|  عربي
Our Connections
SCS ADSL
Leased Line
Dedicated ISDN
Dial-Up
Eid Gift
SCS Plus
short code
E-mail
Downloads
Speed Test
Bawabaty
SMS
IVR
Refill
Our Support
Trouble Tickets
FAQ
Home » Nadwa 2010

المجتمعات الافتراضية وبيئة عالم الأعمال 2010

المجتمعات الافتراضية وبيئة عالم الأعمال" كان عنوان
الندوة التي أطلقتها "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بحمص في "فندق السفير" وذلك صباح يوم الأربعاء 27/10/2010 وسط حضور كثيف من الاختصاصيين في العلوم المعلوماتية من سورية وبلدان عربية وأجنبية.

في بداية حفل الافتتاح تحدث الدكتور "فايز سليمان" ممثل راعي الندوة المهندس "محمد إياد غزال" محافظ "حمص" عن أهمية هذه الندوة وضرورتها في التعريف على المجتمعات الافتراضية وتسخيرها لخدمة التعليم والتواصل الاجتماعي.
وأشار إلى دور "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" في نشر ثقافة المعلوماتية في المؤسسات والشركات العامة والخاصة في "حمص".
وقبل نهاية الحفل أعلنت أسماء المؤسسات الفائزة في "جائزة أفضل مؤسسة حكومية" لعام /2010/ في مجال تشغيل واستثمار تقانة المعلومات والاتصالات بحمص والتي أطلقتها "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"، وحصل على المرتبة الأولى فيها "مجلس مدينة حمص" كما حصل على المركز الثاني مناصفة "مديرية مالية حمص" و"أمانة سر محافظة حمص".
بدوره المهندس "محمد حسان النجار" رئيس فرع "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" كرم عدداً من الشخصيات أبرزها محافظ حمص المهندس "محمد إياد غزال" والدكتور "راكان رزوق" رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية".
ثم ألقى الدكتور "رامز حاج إسلام" المحاضرة الرئيسية بعنوان "الإدارة المحلية في المجتمعات الافتراضية" وقد أشار فيها إلى أهمية الانتقال إلى المجتمع الرقمي (الافتراضي) للحصول على أدق النتائج والخدمات.
لمعرفة المزيد عن ندوة "المجتمعات الافتراضية وبيئة عالم الأعمال" موقع eHoms التقى المهندس "محمد حسان النجار" الذي حدثنا عن الندوة ومفهوم المجتمعات الافتراضية فقال: «تعتبر هذه الندوة المعلوماتية أكبر نشاط تقيمه "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بحمص، وكل عام تتخصص هذه الندوة بعنوان تدور حوله المحاضرات والأبحاث، وندوة هذا العام تهدف إلى التعريف بفوائد المجتمعات الافتراضية وأهدافها وضوابطها وتقدم وصفاً وتحليلاً لموضوع تنمية المجتمعات الافتراضية لاستغلالها في التعليم والتسويق وإيجاد فرص العمل واستثمار كل هذا بشكل أمثل».
وعن المجتمعات الافتراضية قال: «لقد بدأ مفهوم المجتمعات الافتراضية في منتصف ثمانينيات القرن الماضي بفعل احتياجات التعليم واستخدام الكمبيوتر والاتصالات الرقمية ثم نشأت المجتمعات الشبكية مع أوائل التسعينيات ثم وجدت المجتمعات الافتراضية التي شكلت بعداً جديداً في عالم الانترنت.. وندوتنا ستتطرق لكل هذه المفاهيم التي قد تبدو الآن حديثة وغريبة نوعاً ما».
وعن "جائزة أفضل مؤسسة حكومية" لعام /2010/ والتي

أطلقتها "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" تشجيعاً للمؤسسات الحكومية للدخول إلى عالم المعلوماتية حدثنا الدكتور "مهيب نقري" عضو مجلس إدارة "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"- رئيس لجنة تقييم "جائزة أفضل مؤسسة حكومية" فقال: «الجائزة هدفها الأول تشجيع المؤسسات الحكومية للدخول في عالم تقانة المعلومات والاتصالات بشكل مميز قادر على التسريع والدقة في العمل، لذلك شكلت "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" لجنة مختصة بتطوير البرمجيات في سورية مؤلفة من أربعة أعضاء مهمتهم تقييم الواقع المعلوماتي في المؤسسات المرشحة لهذه الجائزة التي أطلقت للعام الثاني وكان لدينا في "حمص" /9/ مؤسسات حكومية مرشحة لنيل الجائزة.
اللجنة ولفترة أكثر من شهر كامل كانت تقوم بزيارات ميدانية لهذه المؤسسات للاطلاع على واقع العمل المعلوماتي فيها، فاطلعنا على الوثائق الموجودة في هذه المؤسسات كي نصل لنتيجة عادلة مبنية على المنطق والموضوعية وركزنا خلال هذه الجولة وبهذه الفترة على التميز المعلوماتي في كل مؤسسة، لأن كل هذه المؤسسات تستخدم المعلوماتية، فبحثنا عن التميز في هذا الاستخدام ومدى تأثير المعلوماتية على خدمة المواطن ووجدنا أن "مجلس مدينة حمص" هو أكثر مؤسسة حكومية تستخدم المعلوماتية لتسهيل أمور المواطنين إضافة إلى استخدامها البعد الاستراتيجي المعلوماتي».
أما عن واقع "حمص" المعلوماتي والنتائج التي توصلت إليها اللجنة خلال تقييمها للمؤسسات الحكومية قال: «الحقيقة جائزة "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" حفزت كثيراً المؤسسات بحمص لتطوير أدائها المعلوماتي، وخلال هذه السنة لمسنا اهتماماً كبيراً لدى هذه المؤسسات بالمعلوماتية ومواكبة تطوراتها وفي "حمص" هناك تميز واضح من ناحية المبادرات الفردية الإبداعية المعلوماتية مقارنة بالمحافظات الأخرى، كالنافذة الواحدة في "مجلس مدينة حمص" وفرق العمل التي شكلتها "مديرية الخدمات الفنية" لتأمين إجراءات أمن المعلومات.
كل هذا يدل أن المؤسسات في "حمص" سباقة بمجال المعلوماتية وتقانة المعلومات والاتصالات وأظن أننا سنشهد في العام القادم تطوراً أكبر في هذا المجال».
وعن نصائحه لباقي المؤسسات في "حمص" لنيل جائزة العام القادم قال: «أنصح كل المؤسسات الدخول إلى عالم المعلوماتية وأتمتة العمل ويجب ألا نستخدم المعلوماتية فقط ولكن

أن نستخدمها بشكل منهجي وعلمي نركز فيه على الإستراتيجية المعلوماتية القريبة المدى لنحقق أكبر شكل من خدمة للمواطن ومن أجل تسهيل الأعمال على الموظفين للحصول على أكبر كمية من البيانات بشكل دقيق وسريع، لأن المعلوماتية ببساطة مؤلفة من مجموعة هائلة من الأدوات التي تساعدنا للوصول إلى أفضل أداء».
أما الدكتور "طارق حسام الدين" رئيس "مجلس مدينة حمص" فقد حدثنا عن إجراءات مؤسسته في مجال المعلوماتية والتي جعلتها تنال المرتبة الأولى في "جائزة أفضل مؤسسة حكومية" لعام/2010/ فقال: «نحن في "مجلس مدينة حمص" نتعامل وبشكل دوري ودائم مع شريحة كبيرة من المواطنين والخدمات التي نقدمها هائلة جداً لذلك جاءت المعلوماتية كحل دائم وجذري لتسريع العمل للوصول إلى أفضل صيغة بشكل دقيق. لذلك عملنا على أتمتة العمل داخل "مجلس مدينة حمص" واعتمدنا بذلك على الخبراء والمهندسين وقد تطلب منا ذلك وقتاً وجهداً كبيرين ونحن بذلك أدركنا مسؤولية تطور المعلومات في العالم وواكبنا قدر المستطاع العلوم المعلوماتية وهذا يجعلنا نفكر بشكل دائم كيف نطور أنفسنا وكيف نطور إدارتنا في عالم سريع التطور».
وعن الخدمات المؤتمتة التي يقدمها "مجلس مدينة حمص" قال: «لدينا صالة الجمهور والنافذة الواحدة التي يمكن أن يستفيد منها المواطن في كثير من الخدمات بشكل سريع وفوري إضافة إلى وجود خدمة "لا حكم عليه" و"إخراج القيد" حيث يحصل المواطن بشكل سريع على أي منها دون الانتظار والذهاب إلى مناطق بعيدة..».
وعن الاستراتيجة المعلوماتية التي وضعها "مجلس مدينة حمص" قال: «نحن بصدد إنجاز خمس صالات لخدمة المواطن ضمن مدينة "حمص" وسنعمل على ربطها مع بعضها إضافة إلى أتمتة المخططات التنظيمية وربطها بنظام "GIS" الذي يمكن أن يعطيك معلومات عن أي محضر أو عقار وتحديد إحداثياته ومالكه بشكل فوري وآني وهذا سوف يحقق نقلة نوعية في أعمال "مجلس مدينة حمص" ونحن نتوقع أن نبدأ بهذه الخدمات الجديدة في مطلع عام /2011/».
وعن محاضرته الرئيسية حدثنا الدكتور المهندس "رامز حاج إسلام" قائلاً: «عرضت خلال محاضرتي نمط الإدارة المحلية

في المجتمعات الافتراضية المبنية على شبكة الانترنت والمواقع التفاعلية التي تقدم العديد من الخدمات. فعندما ننتقل تدريجياً إلى المجتمع الرقمي تبرز مسألة مهمة جداً تتعلق بتغيير مهم في توصيف الإجراءات وآليات العمل ويختلف حجم هذا التغيير وأهميته من قطاع لآخر ويعتبر قطاع الإدارة المحلية من أهم هذه القطاعات التي ستتأثر إيجابياً بهذا التحول وصولاً إلى الحكومة الإلكترونية».
وعن رأيه بمحاور الندوة قال: «الندوة هامة جداً لأنها تطرح مسائل معلوماتية في غاية الأهمية، وعندما اطلعنا على جدول المحاضرات وجدنا أننا أمام خبراء معلوماتيين لديهم خبرة واسعة بهذا المجال تفيد في خلق حالة من الوعي لدى العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة للدخول بشكل جدي إلى عالم المعلوماتية والاتصالات وهذا سيساهم في تطوير كافة الأعمال في سورية».


Site Meter

 

 
  Developed by AD PLUS ® © –2008 SCS-NET. All Rights Reserved.